languageFrançais

فنزويلا.. فرق الإنقاذ تُكافح للوصول إلى عالقين تحت الأنقاض

ارتفعت حصيلة الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا أول أمس الأربعاء، إلى 235 قتيلًا على الأقل وأكثر من 1500 جريح، وفق ما أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي.

وتضرّرت ولاية لا غوايرا الواقعة إلى شمال العاصمة كراكاس بشكل خاص، حيث كان السكان يبحثون وسط الأنقاض وهم ينادون على أسماء ذويهم أو يحاولون عبثا إنقاذ المصابين، فيما تواصلت هزات ارتدادية قوية.

وتعمل فرق الإنقاذ ⁠طوال الليل لانتشال مئات الفنزويليين المحاصرين ​تحت الأنقاض والبحث عن آلاف آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. وذكر موقع إلكتروني أنشئ لتتبع المفقودين، أن نحو 49500 شخص ما ​زالوا في عداد المفقودين، فيما توقعت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن يتجاوز عدد القتلى 10 آلاف.

وأكدت وزارة الخارجية ⁠الإسبانية مقتل اثنين من رعاياها وفقدان 80 آخرين.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة الخميس أن المنظمة الدولية "معبأة بالكامل" بعد الزلزال، معتبرًا أن الوضع يتطلب "جهدًا جماعيًا هائلًا" لمساعدة هذا البلد.

وأوضح أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) "ينسق للنشر السريع" لفرق البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

ويُعدّ زلزال الأربعاء الأقوى الذي يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ سجلت في 29 أكتوبر 1900 زلزال بقوّة 7.7 درجات قبالة سواحل شمال شرق كاراكاس، تسبّب في "أضرار كبيرة".